الشيخ أبو الفيض الناكوري
21
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
والأرحام وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ أعراسكم وَرَبائِبُكُمُ أولاد اعراسكم لا أولادكم اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ دوركم وحرسكم مِنْ نِسائِكُمُ أعراسكم اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ المراد هو الوطاء ، أو اللمس وهو سدّ مسدّ الوطء فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ مسّا ومصدا فَلا جُناحَ لا إصر عَلَيْكُمْ وَ حرّم علاكم حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ أعراس أولادكم أصله ومصدره الحلّ أو الحلول الَّذِينَ هم مِنْ أَصْلابِكُمْ لا سواكم ، لمّا أهل رسول اللّه صلعم عرسا سرّحها أحد ، دعاه رسول اللّه صلعم ولده ، وما هو ولده ، ووصمه الأعداء لددا وحسدا وَ حرّم أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ أهولا أو وطا ملكا إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ مرّ وهو ممحوّ إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما غَفُوراً لرهط عملوا هؤلاء الأعمال أوّلا حال عدم إحرام اللّه لها رَحِيماً ( 23 ) لرهط هادوا عمّا حرّمه اللّه .